Istima’

المدخل في الاســـــتماع

إعداد : رافعـين

 

الفرق بين السمع والسماع والاستماع والإنصات

–       السمع : هو الأداة التي يسمع بها وهي الأذن، قال تعالى [خَتَمَ اللهُ عَلىَ قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ]

–       السماع : هو ما يطرق الأذن دون متابعة أو قصد ودون إعارته انتباها خاصا أو تركيزا.

–       الاستماع : هو استقبال الصوت مع متابعته باهتمام وهو أحد عمليتي الاتصال بين البشر، كما أنه وسيلة التثقيف وتلقي المعلومات.

–       الإنصات: هو استقبال الصوت مع شدة الاهتمام والتركيز والانتباه، وهو أكثر درجة من الاستماع، ولذلك فهو أعلى درجات السمع.

أهمية مهارة الاستماع

–       أكثر عناصر الاتصال استخداما في الحياة، فالإنسان مستمع في أغلب أوقاته.

–       إن الأذن كوسيلة الاستماع هي أول وسيلة تعمل عند الإنسان بعد ولادته.

–       الاستماع يعمل في جميع الاتجاهات.

–       نظرا لأهمية السمع عن البصر في الحياة، فقد ذكر السمع مقدما على البصر في تسع عشرة آية.

–   له أهمية كبيرة في تنمية المهارات اللغوية الأخرى، فهو المهارة الأولى من مهارات اللغة، حيث أن اللغة تبدأ بالاستماع  ثم التحدث  ثم القراءة  ثم الكتابة، وهذا هو الترتيب الطبيعي لتعلم اللغات، إذن الاستماع مهارة أساسية في مجال تعلم اللغات ولكنها وللأسف لا تجد الاهتمام الكافي.

 

أهداف تعليم الاسـتماع  في اللغة العربيـة

يهدف تعليم الاستماع والفهم إلى تحقيق ما يلي :

–          التعرف على الأصوات العربية وتمييز ما بينها من اختلافات صوتية ذات دلالة.

–          التمييز بين الأصوات المتجاورة في النطق.

–          فهم المعاني المتصلة بالجوانب المختلفة للثقافة العربية والإسلامية.

–          الاستماع إلى اللغة العربية دون أن يعوق ذلك قواعد تنظيم.

–          سماع الكلمات وفهمها من خلال سياق المحادثة العادية.

–          إدراك العلاقات بين الرموز الصوتية والرموز المكتوبة.

–          فهم ما يريد المتحدث التعبير عنه من خلال وقع وإيقاع.

–          إدراك نوع الانفعال الذي يعود المحادثة والاستجابة له.

–    الاستفادة من تحقيق كل هذه الجوانب في متابعة الاستماع إلى اللغة العربية في المواقف اليومية (الحياتية)، ويمكن ترجمة هذه الأهداف إلى أهداف سلوكية، مثل :

–     أن يفهم الدارس سؤالا يوجه إليه ويستجيب له.

–     بأن يستجيب لأمر أليه يعمل شيء ما.

–     أن ترتاح أساريره لسماع خبر سار بالنسبة له.

–     أن يغضب لسماع جملة تثيره وتستدعي غضبه.

–     أن يستجيب بكتابة الرمز عند سماع الصوت.

–     وأن يشير إلى مدلول الكلمة في محيطه.

مكونات الاستماع الواعي

يمكن تقسيم مهارة الاستماع إلى خمس مكونات (عناصر)، هذه العناصر وان كانت متتابعة متتالية إلا أنها مترابطة متداخلة حيث أن بينها علاقات قوية من التأثر والتأثير، وهذه العناصر هي :

–          تمييز كل الأصوات وأنماط التنغيم.

–          إدراك المعنى الإجمالي لرسالة المتحدث.

–          الاحتفاظ بالرسالة في ذاكرة المستمع.

–          فهم الرسالة والتفاعل معها.

–          مناقشة مضمون الرسالة وتطبيقها.

صفات المستمع الجيد

 إن في مرحلة تعلم الاستماع ينبغي أن تركز على أن :

–          يعرف غرض المتكلم.

–          يتعاطف مع المتكلم.

–          يتوقع ما يقال.

–          يستمع للأفكار الرئيسية.

–          يستمع للتفاصيل.

–          يتبع التعليمات الشفهية.

–          يتذكر تتابع التفاصيل.

–          يستخلص الاستنتاجات.

–          يلخص في عقله ما يقال.

–             يميّز الحقيقة من الخيالي.

–             يميز المادة الأساسية ذات الصلة الوثيقة بالموضوع من المادة غير الأ ساسية.

–             يحلل ويفند ما يقال.

–             يستمع بتذوق واستمتاع.

–             يستخدم إشارات السياق الصوتية للفهم.

فالدارسون للغة العربية عادة ما يحتاجون إلى التدريب المنظم على هذه المهارات، فمنهم من لا يستطيع ملاحظة الأصوات بدقة، ومنهم من لا يستطيع متابعة الأفكار، ومنهم من لا يستطيع استحضار معنى ما يسمع، ومنهم من لا يدرك العلاقات التي تربط بين الأفكار.

 بعض العوامل المؤثرة  على تنمية الاستماع

هناك عوامل عديدة تؤثر في الاستماع. والعامل له جانبان : سلبي وإيجابي، لأن التأثير يكون بأحسن كما يكون بغيره. ومن هذه العوامل:

–          وجود المناخ المناسب، أو عدم وجوده.

–          التشتت، أو عدم التشتت.

–          الملل أو عدمه.

–          التحامل أو عدمه.

–          البلادة.

التدريب على الاستماع

تعتبر التدريبات جزأ مهما في تدريس الاستماع فهي تمثل مضمونا وطريقة لتنمية وتحسين مهارات الاستماع المختلفة وبخاصة في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في البلدان غير العربية.

وهناك تدريبات خاصة بالتمييز الصوتي وتدريبات أخرى للفهم والاختيار والحفظ. ولنأخذ على سبيل المثال تدربيات فهم المسموع ومنها:

–          الأسئلة التي تحتاج الإجابة عنها أكثر من كلمة أو كلمتين، مثل : متى سافر الأستاذ؟

–          الأسئلة التي يجاب عنها “بنعم” أو “بلا”.

–          الأسئلة العامة مثل : ما موضوع المحاضرة أو الخطبة.

–          أسئلة الصواب والخطأ.

–          الأسئلة التفسيرية : كم، كيف، لماذا؟ …

–          الأسئلة التكميلية، مثل : أكمل الجمل التالية : …

***